|
|
![]() |
|
|||||||
| نصوص وأقلام للكلمة والرواية مساحة بيضاء ننزف بها ما يحلق في سماء الروح ... |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
![]() مدخل :~ خضت تجربة غريبة في يوم كانت أناملي صغيرة .. لم تستطع وقتها أن تحمل قلباً كي تستطيع أن تحمل قلبين معاً .. مولاي ... أتعلم يا مولاي من أنت ؟ ... أتعلم كيف أنت ؟ .. وهل أنت؟.. من استوطن ذاتي .... أتعلم .. يومها ماذا حدث وكيف رسمت أنت حياتي ؟... مولاي ... ضع رأسك على صدري فلدي من حكايات ألف ليلة وليلى ما قد يسيل بها دموعي ... ويحن بها قلبك اتجاهي ... أترى هذه اليد ... كانت يومها صغيرة عندما كانت أحلامي كبيرة .. لدرجة أني لم أدرك وجودها .. هات يدك ... ضعها على قلبي .. أتحس بهذه النبضات ؟ ..لم تكن يومها هكذا .. فلم تكن لي نبضات أصلا ... أنت .. أنت صاحب هذه النبضات الآن .. دعني أتنفسك .. ودعني أحس بنفسك على صدري .. فل ربما قد أبوح ما بخاطري بها ... حبيبي ... كنت صاحبي وخليلي وخيالي الذي لم أره و حلماً لم أتصور يوما أني سألمسه ... كنت حياتي التي لم أعيشها وطفلا أتوق لأحضنه ... كنت حلوى ألهف أن أذوقها وتجربة أخاف أن أخوضها... أميري ... ملكتني يومها فرحاً عندما مددت يدك إلي لأنجو من متاهات قلبك ... كنت ذلك الفارس الذي أحلم قدومه بحصانه البني ... مبتسما لي .. وفرحا لوجودي ... انتشلتني من بستان زهورك الموشكة التي جرحت رجلي ... انتشلتني منها ووضعتني في خفايا قلبك ... كان لك قصرا بعيداً .. أجده حلما جميلاً ..وكنت كلما أحاول أن أصل إليه .. يزداد الطريق طولاً .. كنت أخطي بخطوات بطيئة كان الوحل يشلها ... قضيت سنين طويلة .. كبرت في هذا الطريق .. وكبر قلبي بحبك أكثر ... لأصل إلى باب قصرك .. قصر أحلامي .. كان طويلا .. كبيرا ... ضخما ... وسميكا ... مزخرفا بنقوش ذهبية غريبة ... أذكر بأني تحسفت يومها على سنيني الطويلة التي أضعتها لأصل إلى باب قصرك هذا .. وها هو صامدٌ أمامي أضاع به أحلامي ... فجأةً ... انفتح الباب ببطء أمامي ... كنت أتوق لأرى ما بداخل هذا القصر الذي تمنيت كثيرا أن أراه ... رأيت شابا قادماً إلي من بعيد .. شاب أعرفه ولا أعرفه .. كان مرتديا قناعا فضيا غريبا .. مد يده إلي ... وقفت طويلا أتأملها ... ترددت أن امسكها .. خفت كثيرا فقد كانت يده غريبة .. قريبة .. هادئة .. ومبهمة ... رفعت رأسي لأنظر إليه علي أعرف من صاحب هذه اليد ... نظرت إلي عينيه .. فلم امتلك نفسي .. فقد أسرتني بكلامٍ لم أفهمه ولكنها قد شلت تفكيري .. امسك بي ..واحتضنني في زوايا قصره الكبير .. جعلني أعيش أيام قد أذرفت دموعي فرحاً لها .. ولكن ... بقيت خائفة محتارة وحائرة .. أحس بغربة ... فأنا حتى الآن لم أعرف حتى تفاصيل وجهه ... إلى أن جاء ذلك اليوم .. كنت واقفة في أحدى شرفات قصره الجميل ...وقف بجانبي فنظرت إليه بابتسامة .. فرفع عن وجهه ذلك القناع .. وهمس في أذني وقال ( أحبـــكِ ) ... هو من تمنيته هو نفسه أميري الذي انتظرته .. حبي الذي كتمته ... امسك بيدي وأجلسني على كرسي في حديقته الرائعة ...أجلسني على كرسيٍ يكان يسعني ويسعه ... امسك بأصابعي يقبلها ... ووضع فيها خاتما يحمل من الفخامة والرقة قصصا كثيرة ... وأساطير قديمة .. وقتها علمت بأني أميرته .. وهذا قصري .. وهو أميري ... فارس أحلامي وعشيقي ... أحبك ... ليتني استطعت أن أبوح عن حبي لك عندما كنت جالسة بقربك ... ليتني لم أكن أنا وسقطت على صدرك ... ليتك ضميتني بين يديك ...فلدي شوق لا استطيع تحمله ... أتدري يا حبيبي .. كم اعشق ذلك الكرسي الذي جلست عليه ... أحس بشيء غريب يمتلكني عندما أجلس عليه .. أحس بحنانك .. دفؤك ... حبك ... أصبح مميزا بالنسبة لي ... هو ذلك الكرسي الذي جمعني أنا وأنت في مكان واحد ... مخرج :~ مولاي .. حبيبي .. أميري سأعترف لك بأمر لا استطيع كتمانه أعترف لك مولاي بأني أحبك .. حبيبي بأني أعشقك .. أميري باني مغرمة بك .. كتبته وانا سارحة الذهن ... في أحد محاضراتي الجامعيه ^ ^ |
|
#3
|
||||
|
||||
|
باذخه في معنى واطراف الحديث
باقات ورد لتواجدك العطر مودتي ... |
![]() |
| نشر الموضوع الى المواقع الاجتماعيه |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مولاي،حبيبي،أميري |
| يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|